الأربعاء، 3 يونيو 2015

هل ستظل غزه تحت القصف في رمضان من كل عام كالعاده ؟

اقترب رمضان ، واشتعلت نار الحرب علي فلسطين ، حيث أنه في أقل من نصف ساعه تم عمل 10 غارات صهيونيه علي
 " غزه " .. للأسف الشديد امتزج صوت المؤذن مع أصوات الإنفجارات الهائله ، الناتجه عن الغارات التي تشنها المقاتلات الإسرائيليه على غزه ...

قالت "سميرة حبوش 42عاما "  وهي أم لسبعة أبناء ، أنها تخشي من دخول المطبخ لإعداد مائدة الطعام لوجبة "السحور" خوفا من قصف إسرائيلي مباغت ، كما قالت بأنها تتمني أن تشعر بأجواء رمضان بعيدا عن القلق اليومي، والأخبار العاجلة .. ! ، وتابعت  بدلا من أن نعد الطعام في أجواء أسرية جميلة ، ننشغل في الحديث عن القصف ، وإمكانية شن إسرائيل لحرب جديدة على غزة ، لقد انقسمت حياتنا ما بين
 " الحصار" و"التصعيد" .. ! 

ولا يحلو للطائرات الحربية أن تقصف سوى وقت السحور ، ليتبدّد كل شيء ، الخشوع والاستعداد لصلاة الفجر .. ! 

ويعيش سكان القطاع ، منذ عام 2006 وعقب قصف الطائرات الإسرائيلية لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع ، وفق جدول توزيع يومي بواقع 8 ساعات وصل للتيار الكهربائي تعقبـها 8 ساعات فصل ، وفي حال نفاد الوقود تمتد ساعات القطع اليومي لأكثر من 12 ساعة .







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق