اقترب رمضان ، واشتعلت نار الحرب علي فلسطين ، حيث أنه في أقل من نصف ساعه تم عمل 10 غارات صهيونيه علي
" غزه " .. للأسف الشديد امتزج صوت المؤذن مع أصوات الإنفجارات الهائله ، الناتجه عن الغارات التي تشنها المقاتلات الإسرائيليه على غزه ...
قالت "سميرة حبوش 42عاما " وهي أم لسبعة أبناء ، أنها تخشي من دخول المطبخ لإعداد مائدة الطعام لوجبة "السحور" خوفا من قصف إسرائيلي مباغت ، كما قالت بأنها تتمني أن تشعر بأجواء رمضان بعيدا عن القلق اليومي، والأخبار العاجلة .. ! ، وتابعت بدلا من أن نعد الطعام في أجواء أسرية جميلة ، ننشغل في الحديث عن القصف ، وإمكانية شن إسرائيل لحرب جديدة على غزة ، لقد انقسمت حياتنا ما بين
" الحصار" و"التصعيد" .. !
ولا يحلو للطائرات الحربية أن تقصف سوى وقت السحور ، ليتبدّد كل شيء ، الخشوع والاستعداد لصلاة الفجر .. !
ويعيش سكان القطاع ، منذ عام 2006 وعقب قصف الطائرات الإسرائيلية لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع ، وفق جدول توزيع يومي بواقع 8 ساعات وصل للتيار الكهربائي تعقبـها 8 ساعات فصل ، وفي حال نفاد الوقود تمتد ساعات القطع اليومي لأكثر من 12 ساعة .
" غزه " .. للأسف الشديد امتزج صوت المؤذن مع أصوات الإنفجارات الهائله ، الناتجه عن الغارات التي تشنها المقاتلات الإسرائيليه على غزه ...
قالت "سميرة حبوش 42عاما " وهي أم لسبعة أبناء ، أنها تخشي من دخول المطبخ لإعداد مائدة الطعام لوجبة "السحور" خوفا من قصف إسرائيلي مباغت ، كما قالت بأنها تتمني أن تشعر بأجواء رمضان بعيدا عن القلق اليومي، والأخبار العاجلة .. ! ، وتابعت بدلا من أن نعد الطعام في أجواء أسرية جميلة ، ننشغل في الحديث عن القصف ، وإمكانية شن إسرائيل لحرب جديدة على غزة ، لقد انقسمت حياتنا ما بين
" الحصار" و"التصعيد" .. !
ولا يحلو للطائرات الحربية أن تقصف سوى وقت السحور ، ليتبدّد كل شيء ، الخشوع والاستعداد لصلاة الفجر .. !
ويعيش سكان القطاع ، منذ عام 2006 وعقب قصف الطائرات الإسرائيلية لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع ، وفق جدول توزيع يومي بواقع 8 ساعات وصل للتيار الكهربائي تعقبـها 8 ساعات فصل ، وفي حال نفاد الوقود تمتد ساعات القطع اليومي لأكثر من 12 ساعة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق